كوفي بريك… في البدء كان الفوقان
  • By Admin-food-xperts
  • July 12, 2026
  • No Comments

كوفي بريك… في البدء كان الفوقان

كوفي بريك… في البدء كان الفوقان

أحمد سمير رجب – خبير تسويق غذائي، مؤسس ومدير شركة فوود اكسبرتس

 

في كل مرة احنا في فوود اكسبرتس بنشتغل على براند، بنحاول نسمع قبل ما نتكلم.

نسمع السوق، ونسمع الناس، ونسمع المساحات الصغيرة اللي بين الكلام… لأن الحقيقة غالبًا مش بتبقى موجودة في الإجابة المباشرة، لكنها بتبقى مستخبية في “ليه” اللي ورا الإجابة.

 

كوفي بريك كان ممكن يفضل براند قهوة 3 في 1 بيقول للناس:

“اصحى… فوق… ركّز”.

 

وده كان منطقي جدًا. لأن أغلب رسائل سوق القهوة بتدور حوالين نفس المنطقة: بداية اليوم، الصحصحة، التركيز، والقدرة إن الواحد يكمّل.

 

لكن لما سمعنا المستهلك أكتر، ودردشنا معاه بجد، لقينا إن في كلام تاني ماكانش متقال.

 

القهوة، والكابتشينو، واللاتيه، والمكسات… ليهم أوقات كتير جدًا في يوم الناس.

 

ساعات بشربها عشان أفوق.

وساعات بشربها وأنا ما وراييش حاجة غير إني أروق.

وساعات أبقى عايز أفوق… بس وأنا مروق.

 

ده كان صوت المستهلك وهو بيشرح من غير ما يقصد:

 

في زمن مليان ضغط، ومواعيد، ومشاوير، وشغل، وطلبات، وموبايلات ما بتبطلش تنور… الواحد مش دايمًا بيبقى عايز مجرد “فوقان”. أحيانًا بيبقى عايز يفضل منوّر… بس من غير ما يتشد.

 

لأن الفوقان لوحده ساعات يبقى قاسي شوية.

فوقان بدون روقان ممكن يبقى توتر.

وممكن يبقى استعجال.

وممكن يبقى طاقة… بس بدون روح.

 

أما “الفوقان والروقان” فدي معادلة أحنّ وأقرب.

 

إنك تصحصح، بس بدون ما تتشد.

إنك تبدأ يومك، بس من غير ما تحس إنك داخل معركة.

إنك تاخد دفعة، بس دفعة ناعمة… فيها مزاج، وفيها لحظة تخصك.

 

ومن هنا، بدأت أصوات المستهلكين تأكد لنا حاجة مهمة: المستهلك مش بيشرب القهوة في توقيت واحد بس.

 

هو بيشربها الصبح، وفي نص اليوم، وبالليل، وساعات حتى بعد منتصف الليل. وساعات ياخد آخر بُق، والكوباية تتحط على الكومودينو… وينام.

 

القهوة بالنسبة له مش مجرد أداة للصحيان.

هي لحظة مزاج بتتكرر بأشكال مختلفة على مدار اليوم.

 

ومن هنا جه المعنى:

 

كوفي بريك… الراعي الرسمي للفوقان والروقان.

 

مش مجرد سطر إعلاني لطيف.

لكن تلخيص لفهم حقيقي للمستهلك.

 

المستهلك مش بيشتري ساشيه قهوة فقط.

ولا بيشتري خليط لبن وسكر وكافيين.

هو بيشتري لحظة انتقال.

 

من النوم للصحيان.

من الزهق للمزاج.

من الضغط للهدوء.

من “مش قادر”… لـ “أنا كده أفضل”.

 

كوفي بريك ما احتاجش يدّعي بطولة كبيرة.

ما قالش إنه هيغير العالم.

هو بس قال إنه موجود وحاضر في لحظات صغيرة كتير، بتتكرر كل يوم، مرة ورا مرة.

 

لحظات الواحد فيها بيبقى عايز يبقى فايق.

أو رايق.

أو الاتنين مع بعض: فايق ورايق.

 

اللي سمعناه من المستهلك ما خلّاناش نضيف كلمة وخلاص.

خلّانا نفهم معنى جديد كان موجود عنده أصلًا، بس محتاج يتقال.

 

ومعنى “الفوقان والروقان” ما وسّعش مساحة الكلام عن المنتج بس…

ده وسّع مساحة البراند في حياة الناس.

 

بصدق